12 September, 2007

شمر عن ساعدى الجد، إنه رمضان

الليلة أولى ليالى شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذى نترقبه من العام إلى العام، فأنا أعتبره أول شهر فى العام. نستمد فيه طاقة العام كله، و على قدر العمل فيه و الجهد، تستمر طاقتك الإيمانية فى سائر العام. كالعادة لم أستعد له جيدا قبله بفترة كافية، لكن لم يفت الأوان. سنبدأ السباق لرضا ربنا، سنبدأ سباقا ما أشرفه من سباق، فمن أهم العبادات فى هذا الشهر قيام الليل، و هو شرف المؤمن.

إضافة إلى ما يرجوه كل عبد مؤمن يرجو رحمة ربه و يخشى عذابه من هذا الشهر الكريم من رحمة و مغفرة و عتق من النار، فأنا أرجو أشياء أخرى أيضا. فبعد أن انتابتنى حالة من الملل و الركود العقلى خلال فترة وجودى هنا فى الجبيل منذ عشرة أشهر تقريبا، أرجو فى هذا الشهر أن أحقق الالتزام بالعمل، و علو الهمة حتى فى شئون الدنيا، و حسن التخطيط و تنظيم الوقت و الالتزام به، و إن كانت العبادة أولى فى هذا الشهر، لكن حسن تنظيمها و الالتزام بها أكبر تدريب على ذلك. و هدفى من ذلك تحقيق النجاح فى الدنيا الذى أمرنا الله به، و أرجو أن أقصد بذلك وجه الله. أيضا سيكسب رمضان طبيعة جديدة للحياة من حيث الأنشطة المؤداة، و روتين الحياة التى مللناها، و ما يصاحب العبادة و القرب من الله من نور فى القلب و نشاط نفسى، يرفع من المعنويات و يرفع من مستوى الطاقة النفسية التى يحتاجها المرء لمواجهة شئون الحياة.

أرجو من الله الكريم أن يبلغنا رمضان، و أن يعيننا فيه على الصيام و القيام و تلاوة القرآن، و أن يعتق فيه رقابنا من النار.

أحب أن أشير على إخوانى بهذا الرابط من موقع إسلام أون لاين، عسى أن يفيد.

و رمضان كريم.

0 comments: